أخبار يوميه متجدده :: اخبار سياسية عالميه واقتصاديه وعلميه وفنية اجتماعية
شبكة معلومه الاخباريه
 
 

الصفحة الرئيسية / تحقيقات صحفيه / مطر الأحمدي: جائزة دبي للصحافة "جاهزة" ولا نفعل سوى "البصم

مطر الأحمدي: جائزة دبي للصحافة "جاهزة" ولا نفعل سوى "البصم
07.f.10
Print View ضع تعليقكــ هنا  50 مشاهدات
دبي- العربية.نت
كان من الطبيعي ألا يمر المقال الشهير للصحافي المعروف مطر الأحمدي عن جائزة دبي للصحافة والذي عنونه بـ "جائزة الصحافة العربية... هذه استقالتي"، ونشره بعموده في صحيفة الحياة في 24-1-2010، مرور الكرام، خصوصا بالنظر لما تطرق له عن جوانب في طريقة اختيار الفائزين، مما اعتبره البعض (تعرية) من الداخل بحكم أنه كان عضوا في لجنتها عندما قال ضمن ما قال إن الجائزة تدار بطريقة ارتجالية وأن أعضاء اللجان ليس لهم سوى اعتماد نتائج جاهزة، كما انتقد العديد من الجوانب الأخرى.

ولم يتأخر الرد من نادي دبي للصحافة، حيث أوردت صحيفة "البيان" الإماراتية قبل فترة ردا للمديرة التنفيذية للجائزة مريم بن فهد، فندت فيه ماجاء في مقال الأحمدي وطالبته أن يتخلى عن "أمانة المجالس"، وأن يذكر الحقائق التي قالت إنها ستعكس الواقع، ومن ذلك أن الأحمدي وقَّع على جميع محاضر الجائزة، كما تساءلت عن سر التوقيت في الاستقالة بعد عشرة أشهر وغيرها من الجوانب الأخرى.


"العربية.نت" حملت العديد من الأسئلة للكاتب والصحافي مطر الأحمدي، الذي أكد في الردود أن مريم بن فهد ليس مطلوبا منها تقييم الصحافيين، وأن ردها لا يغير شيئا، كما أوضح سر تأخر الاستقالة وسر التوقيت، وطالب الجائزة بتصحيح مسارها عبر عدة خطوات، مؤكداً ضحالة الكثير من الأعمال الفائزة، وحقيقة المجلس الفعلي الذي يختار النتائج وعلى الآخرين (البصم فقط).

وكذلك أبعاد فضيحة جائزة العمود الصحفي حسب وصفه، ودعا من يكتب الردود عن مريم بنت فهد للكف عن إضمار الشبهات، كما طالب من يصفهم بكيل الأكاذيب أن يتعلموا من أخلاق الشيخ محمد بن راشد.. وغير ذلك في ثنايا الحوار التالي..


حفلة اعتماد الفائزين

* في الرد الأخير للمسؤولين عن جائزة دبي، تساءلوا، لماذا تأخرت كل هذا الوقت لتتحدث عن الجائزة، وطريقة اختيار الفائزين؟

- أردت الاستقالة فعلا بعد "حفلة" اعتماد الفائزين بجوائز الدورة الثامنة، ونقلت رغبتي إلى أحد المسؤولين المخلصين، وتمنى علي التريث من أجل مصلحة الجائزة. ولا تنس أن الأوضاع في تلك الفترة كانت ظالمة لدبي التي أحبها بناسها. وصبرت حتى الانتهاء من الترشيحات للدورة التاسعة، حتى لا أتهم بإحباط من أراد الترشح. بكل بساطة تعاملت بما تمليه علي أخلاقي.

وأصررت على الاستقالة للفت النظر احتجاجاً على أداء المجلس. مهما قلت عن الجائزة فإنها تبقى ذات قيمة. وقيمتها 15 ألف دولار، وهي قيمة مادية بحتة. ولهذا أشجع الجميع إلى ترشيح أعمالهم للحصول عليها.

* وعن التعقيب من الجائزة.. بحسب ما نشر في "البيان" الإماراتية.. هل ترى أن الرد لم يغير شيئا في القناعات على المستوى الشخصي لك أم لا؟، وهل شعرت باستياء من حولك أو قال لك أحد ما بأنك تسرعت؟

- الأستاذة مريم بن فهد أخت عزيزة لكنها ليست صحافية، وليس مطلوبا منها تقييم الصحافيين. وردها لم يغير شيئا من اقتناعاتي. فهي تعرف قبل غيرها أن مجلس إدارة الجائزة لا يحل ولا يربط باستثناء شخص واحد فقط، يعتبر نفسه هو كل شيء في مجلس الجائزة. وللأسف الشديد أن استقالتي قوبلت بالترحيب في الوسط الصحافي ومن قامات صحافية أعتز بها. ولا أظنني تسرعت لأنني تريثت عشرة أشهر، كما يقولون. يبدو أنهم في المجلس فوجئوا بوجود عضو يبدي رأيه، ويطلب قراءة الموضوعات الفائزة قبل اعتمادها.

وللأخت مريم، أو من كتب ردها أقول: إن جلسة اعتماد النتائج تتطلب ساعات، ليتسنى للأعضاء قراءة الموضوعات الفائزة. وقد تعودوا أن تكون مدة الجلسة نصف ساعة كما تم في بعض الدورات، حسب ما قالته لي مديرة الجائزة التي كانت منزعجة من المناقشات. وبالنسبة لعدم تصويتي على الشخصية الإعلامية فلأنني كما أوضحت حينها، لا أعرف الكثير عن المرشح الأردني وليس من العدل أن أحرمه صوتا لمجرد عدم المعرفة به. ولماذا لم تتحدث الأستاذة مريم بنت فهد عن فضيحة جائزة العمود الصحافي؟ ولأنها فتحت السيرة لابد أن أقول وللأمانة أن موقف الأستاذة مريم كان مطابقاً لموقفي لكن ليس لها حق التصويت.

وأنا أعتز برد الأستاذة مريم بن فهد في جريدة البيان، لأن من يتمعن في قراءته يدرك أنني كنت عضوا فاعلا. وأن المجلس تبنى اقتراحي في عدد من المواقف.

* في ظل غياب جوائز نوعية للصحافة العربية.. يرى البعض أن جائزة دبي هي المحاولة الأفضل.. كيف يمكن لها تصحيح المسار في حال مازلت مصرا على رأيك؟

- لو كان للجائزة مسمى آخر ما كان لنا الحق أن نعترض. لكنها فكرة عظيمة من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أرادها تكريما للصحافة العربية والصحافيين العرب.

لهذا السبب وجدت وغيري في عضوية مجلس إدارتها تشريفا، بل هذا ما يجعلنا حريصين على نجاحها وتميزها. والمعروف أن اسم الشيخ محمد ارتبط بالمشروعات الناجحة في دبي وخارجها. ولأن الجائزة لكل الصحافيين العرب وليست مقصورة على فئة معينة فليس مفروضاً ولا مسموحاً أن يتم اختصارها في شخص يتحكم في مصيرها. ولعلم الجميع لست أول عضو يستقيل من المجلس احتجاجاً على بعض الممارسات. وبالعربي الفصيح: حرام أن تحسب الجائزة في وضعها الحالي على دبي.

مطلوب من مجلس الجائزة والقائمين عليها الاقتداء بمشروعات دبي الناجحة، وأن يبتعدوا عن الصراعات العربية وعرب الجنوب والشمال. ولعل الأسوأ من الجائزة هو المنتدى الإعلامي المصاحب لها. تصوروا منتدى لا تهمه الموضوعية في الطروحات. لا ينقص المنتدى إلا وجود طيب الذكر أحمد سعيد.


هناك من يتحكم في مسار الجائزة

* قلت في مقالك (من أعطاهم الحق في تقييم الصحافيين العرب؟).. بنظرك من هي الجهة التي تتيح لجهة أخرى الحق في تقييم الصحفيين؟

- يا صديقي ليس لهم الحق في تقييم أعمال الصحافيين، والدليل أن المؤسسات الصحافية غير مؤمنة بهذه الجائزة إلى الدرجة التي تجعلها ترشح صحافييها للحصول عليها. اقترحت عليهم إنشاء فروع محلية للجائزة في الدول العربية تستطيع حصر الأعمال وفلترتها، وترشيح الصالح منها للمرحلة النهائية، لكن هناك من يريد التحكم بمسار الجائزة، وهو الذي يختار قائمة المدعوين إلى مختلف الفعاليات الإعلامية في دبي. من يتقدم للحصول على الجائزة هو، في الغالب من يطمع في قيمتها المادية فقط.

* عندما قلت في مقالك (على رغم الصدمات السنوية التي أصابتني مع إعلان الموضوعات الفائزة في السنوات الأولى، إلا أنني كنت ألتمس العذر بعد العذر للقائمين على الجائزة.. فما هي الصدمات التي تقصدها ؟

- قصدت ضحالة وضعف كثير من الأعمال الفائزة بالجائزة ولا أخفيك كان في أجندتي بعد دخولي محاولات للتصحيح لبعض الأمور لكنني اكتشفت أنه لا أنا ولا غيري نستطيع تصحيح الهفوات. هناك ممانعة من بعض المستفيدين.


فضيحة جائزة العمود الصحفي

* كما قلت أيضا (يتم بطريقة ارتجالية. أما بقية الجوائز فكان مطلوباً من الأعضاء اعتماد النتائج، دون الاعتراض عليها)، فيما ردت عليك مريم بن فهد بقولها (محاضر اجتماعات مجلس إدارة الجائزة تدحض بقوة الافتراءات التي أوردها الأحمدي في استقالته وعموده الصحافي، وأنها تتفق مع رأي الأحمدي أن المجالس "أمانات" وبالتالي كان من الضروري كشف الأمانة): فهل لديك تفاصيل حان وقتها حول هذه الجزئية اتفاقا مع مطالبتها بخدمة الأمانة من خلال كشفها كما طالبت؟

- يتفرع عن مجلس إدارة الجائزة، مجلس آخر أكثر تأثيرا يطلق عليه مسمى المجلس المحلي الذي يعرف بمجلس غسان طهبوب، وعدد أعضائه ستة أعضاء وهو مجلس الجائزة الحقيقي. هل تعلم كيف يتم ترشيح شخصية العام وشخصية كاتب العمود من قبل المجلس؟ يرشح عضو المجلس اسماً، بعد عمل اللوبي له مع بعض الأعضاء ويرشح آخر اسماً ثانياً وتجرى عملية تصويت. أي عملية ارتجالية بحتة. كنت أظن أنه سيطلب من الأعضاء إحضار ترشيح مكتوب يوضح كل مبررات الترشيح. تكفي فضيحة جائزة العمود الصحافي مثالا على الارتجالية.

* ما هي فضيحة جائزة العمود الصحافي؟

- اسألوهم...

* ولكنها جائزة أساسية ويجب أن يعرف الناس عنها؟

- أرجو أن تسألوا الإخوان في مجلس إدارة الجائزة فهم أصحاب الحق في كشفها.

* من مطالباتك أن يكون الترشيح للجائزة من خلال المؤسسات الصحفية لمنسوبيها: ألا ترى فعلا أن ذلك قد يجعل المحسوبية والنظرة الأحادية لرؤساء التحرير تحرم صغار الصحافيين المبدعين من الترشيح؟ في حين أن شروط الجائزة فتحت المجالين؟

- يا أخي المقصود اعتراف المؤسسات الصحافية بها. يجب أن تكون غالبية الترشيحات من المؤسسات الصحافية وليس العكس.


التبصيم وحقيقة شهادة الزور

* طالبت أيضا بأن يتمتع القائمون علي جائزة دبي للصحافة بالكفاءة الصحافية التي تؤهلهم للتقييم.. ما هي اشتراطاتك لهذه الكفاءة؟

- يقولون إن عدد المشاركات تزيد عن ثلاثة آلاف عمل. هذه الأعمال تخضع لعملية تصفية أولية قبل أن ترسل الأعمال المختارة منها إلى لجان التحكيم. من يقيم تلك الأعمال؟ كعضو سابق في مجلس الجائزة لم أفهم كيف تتم تلك العملية. من يقرر مصير معظم المشاركات؟

* حديثك عن رفضك أن تكون (شاهد زور).. ألا ترى أن هذا اتهام خطير وغير مبرر ويظهر حنقك من أمر ما رفضت الإفصاح عنه؟

- لست حانقاً على أحد ولم اطلب شيئا لنفسي أو لغيري. عندما يطلب منك أن تبصم وتعتمد نتائج لا تعرف عنها شيئا وتوافق. ماذا تكون؟

*قالت مريم بن فهد أيضا (مطر الأحمدي تقدم باستقالة مكتوبة إلى الأمين العام لجائزة الصحافة العربية "بالفاكس" يوم 5 يناير الجاري، محدداً ستة أسباب للاستقالة وأعقب ذلك بنشر استقالته في عموده الصحافي ).. هل يمكن أن نعرف هذه الأسباب الستة؟

- إسألوهم فالإستقالة لديهم.


على مريم بن فهد حسن اختيار من يكتب ردودها

* قالت مريم بن فهد إن الأسباب تتضمن بنوداً تخفي نيات وربما شبهات لا تجوز من صحافي تم ترشيحه لعضوية المجلس وقبل بالترشيح واطلع على كل معايير وأهداف ونظم الجائزة؟ "فهل يجوز الطعن فيها والتشكيك في أهدافها بعد القبول بها لمجرد اتفاق 13 عضواً في مجلس الإدارة مقابل اعتراض عضو واحد"؟

لا أريد أن أتحدث عن غيري، ولكني فخور بموقفي. من أعد الرد هو الذي يضمر الشبهات. كنت وما زلت داعماً مخلصاً للجائزة. فليتعلموا من أخلاق الشيخ محمد بن راشد قبل كيل مثل هذه الأكاذيب. أنا محب لدبي ومعها في كل أزماتها, لكن ماذا قدم بعض المستفيدين من خيراتها؟


رفضوا اعتراضاتي واسألوا هؤلاء

* وقالت أيضا إنك قبلت برأي مجلس الإدارة والرد الذي أورده الأعضاء، ولم تسجل أي اعتراض طبقاً لمحضر الاجتماع، كما شاركت في التصديق على باقي نتائج لجان التحكيم، فقط اقتصرت ملاحظاتك حول جائزة الحوار الصحافي؟ وفي النهاية مارست حقك في عدم التصويت.. فماذا حدث؟

- اعترضت واعترضت واعترضت. وإذا لم أكن على حق لماذا استبعدوا الحوار مع الزعماء في الدورات المقبلة؟ قلت لهم في الجلسة التي أعقبت حفل الدورة الثامنة إن جريدة السفير اللبنانية، مثلا، أجرت حوارا مع الرئيس السوري بشار الأسد أرشحه شخصياً للحصول على جائزة فئة الحوار. ليس مطلوبا استبعاد الحوار مع الزعماء بالمطلق.

* لو استعرضنا مجلس الجائزة الذي كنت فيه لوجدنا أسماء لامعة مثل: عبدالإله بلقزيز، أحمد بهبهائي، ناصر الظاهري.. وغيرهم، ألم يكن لأحدهم رأي يتفق معك؟ وبنظرك لماذا لم يتحدث أحد؟

-اسألوهم.

 
تعليقكـ
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع
أضغط هنا لأضافة تعليق.