بالزي السعودي ولبس المجند والسيف والمحزم والثوب الأبيض والغترة، يلفت "الخويا" الذين يصطفون للتشريفات في استقبالات الرؤساء وتوديعهم في القمم التي تُقام في السعودية، والتي كان آخرها القمة العربية اللاتينية التي اختتمت أعمالها يوم أمس في العاصمة السعودية الرياض.

ويقف أكثر من 100 خوي باللبس الرسمي لاستقبال الرؤساء والزعماء والوفود الرسمية وهي سمة من سمات السعودية، والتي تلفت بحضورها المختلف انتباه الإعلام الأجنبي.

"الخويا" اسم قديم ورد ذكرهم في الهجانة في عهد الملك عبدالعزيز التي أنشئت عام 1925م، وأوكلت لهم مهام عسكرية حتى تم إعادة تشكيلهم وضُمَّت مجموعة منهم للأمراء في المناطق. تعددت مهام "الخويا" حتى تم اعتماد مسمى لهذه الوظيفة في ديوان الخدمة المدنية وأصبحت مراتب يُعَيّن عليها الأفراد.

ربيع ابن نحيت، رئيس "الخويا" السابق في إمارة القصيم قال إن "الخويا" موجودون في كل إمارة وفي الديوان الملكي ولهم سمة تاريخية في هذه الدولة.

وأوضح ابن نحيت مهامهم في التشريفات والحماية وكذلك المشاركة في اللجان وأيضا في الدوريات، وهي مهام متعددة.

وأضاف: "الخوي ليست له مهام محددة، فقد يكون مبعوثا للأمير ومصلحا في بعض القضايا، ويحمل الرسائل الشفهية وهو يحمل السلاح، وفي السابق كان من مهامه إحضار الخصوم ومن عليه قضية لدى الإمارة".

وبين ابن نحيت أن عدد "الخويا" في التشريفات أو الحماية ليس له رقم معين، ففي المناسبات الرسمية الخارجية المعتادة يكون العدد 11 شخصا بما، بينهم رئيس الخويا، بينما يصل العدد في الديوان الملكي لاستقبال الرؤساء أو الزعماء إلى 100 خوي وربما أكثر.